وفي حين أن السوق قد يكون في حالة ركود حتى نهاية العام، إلا أن المستثمرين يحافظون على ثقتهم، حسبما تظهر بيانات بنك أوف أمريكا. وانخفضت حصة المحافظ النقدية إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 3.3% في ديسمبر، وفقًا لمسح Global Fund Manager الذي أجراه البنك. وهذا أقل من 3.7٪. ووصف مايكل هارتنت، كبير استراتيجيي الاستثمار في بنك أوف أمريكا، هذه الخطوة بأنها “انهيار النقد” في مذكرة يوم الثلاثاء للعملاء. ويأتي هذا الاندفاع نحو الأسهم مع تزايد التفاؤل في السوق. ووجد المسح أن المخصصات للأسهم والسلع وصلت إلى أعلى مستوى لها منذ ما يقرب من أربع سنوات. وارتفع تخصيص الأسهم إلى صافي معدل زيادة الوزن بنسبة 42%، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2024. وعانت أسهم التكنولوجيا مؤخرًا بعد ارتفاعات كبيرة هذا العام وسط مخاوف بشأن الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وانخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4% منذ بداية ديسمبر، في طريقه للشهر الثاني على التوالي. أثرت هذه الانخفاضات على السوق الأوسع، حيث يستعد مؤشر S&P 500 القياسي لإنهاء سلسلة مكاسب استمرت سبعة أشهر. لكن الاستطلاع وجد أن المديرين كانوا يشترون الانخفاض، مع ارتفاع التعرض للقطاع إلى أعلى مستوى له منذ يوليو 2024.